بورصات الحرب والسلام... وجهان لصناعة البقاء!!

kolanas - 2017-09-05 08:11:42 -

لماذا يحترب بنو البشر؟... هذا سؤال قديم قدم الإنسان نفسه، وقد ناقشه باحثون عديدون، وحاولوا صياغة إجابات معقولة ومنطقية له، ولا يزالون. واليوم يصدر كتاب آخر محاولًا عرض إجابة معقولة، ويؤكد أن المسار نحو السلام أكيد وثابت، لكنه يحذر أيضًا من تحديات قد تبدل وجهة سير المجتمعات في مستقبل ليس ببعيد.

يعتقد البعض أن أحد الأسباب التي تدفع البشر إلى شن حروب في ما بينهم قد تكمن في تكوين الحمض النووي البشري نفسه فيما يضيف آخرون أسبابًا أخرى، ويرون أن بناء حضارة، أي حضارة، يحتاج ممارسة أعمال قتل وتدمير وإعادة بناء.

أسئلة متراكمة
لكن كل هذه الفرضيات تجد من يدحضها ويستبدلها بأخرى، وهو ما يعني أن تبقى الأسئلة مطروحة، وأن تضاف إليها تساؤلات أخرى، مثل: ما الذي يميّز الحرب عن أشكال أخرى من العنف البشري؟، وهل يكتفي البشر بمحاربة المقابل المختلف أم إنه يحارب الداخلي المشابه أيضًا؟، ولماذا؟، وهل ستتوقف الحروب في أحد الأيام؟ ومتى؟ وبأي شروط؟.


حاول البروفسور آزار غات الرد على كل هذه الأسئلة في كتابه الجديد "أسباب الحرب وانتشار السلام: ولكن هل ستنتعش الحروب؟"، ?The Causes of War and the Spread of Peace: But Will War Rebound (من إصدارات جامعة أوكسفورد، ويقع في 320 صفحة، بسعر 25 جنيه إسترليني).

يجمع الكاتب في مؤلفه مختلف وجهات النظر والفرضيات والنظريات التي صاغها الباحثون والمؤرخون والفلاسفة وعلماء الإجتماع وأساتذة العلوم السياسية والمتخصصون في التاريخ العسكري وغيرهم على مدى تاريخ حضارتنا الحالية بشأن الحروب وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها، ليعطينا بذلك صورة متكاملة تقريبًا عن كل الأفكار المتعلقة بالحرب وبالسلام.

يقسم الكاتب مؤلفه إلى قسمين، يطرح في الأول تعريف مفهوم الحرب وأصلها وأسبابها ومدى اختلافها عن أشكال العنف الأخرى التي يمارسها البشر، فيما يخصص القسم الثاني لمناقشة أسباب ما يعتقد أنه تراجع في استخدام الحرب، باعتبارها وسيلة لحل المشاكل في عصرنا الحالي.

صراع البقاء
يعتقد الكاتب أن الإنسان مارس الحرب منذ فترة ما قبل التاريخ، ومنذ أن كان يعتمد في طعامه على قطف الثمار وصيد الحيوانات، وهو ما جعل حياة أجدادنا الأوائل قصيرة للغاية وعنيفة جدًا، حيث كانت الأسرة أو القبيلة الواحدة تفقد عددًا كبيرًا من أفرادها في كل سنة. مع ذلك من الصعب الاعتماد على التنقيبات الأثرية وحدها لمعرفة إن كان هؤلاء قد ماتوا بسبب حروب مع قبائل أخرى أم بسبب صراعات حدثت داخل القبيلة نفسها.

يعرج الكاتب على تأثير اكتشاف الزراعة وترويض الحيوانات على طريقة تصرف المجتمعات أحدها إزاء الآخر، حيث قلل الاستقرار لجوء الإنسان إلى القتال المرتجل والمتكرر، فيما زاد من اهتمامه بالأماكن التي يتواجد فيها، وهو ما أدى إلى ظهور حضارات متميزة وثابتة، مثل حضارتي وادي الرافدين ووادي النيل، رغم أن ذلك لا يعني على الإطلاق تخلي البشر عن الحروب وعن القتال على مدى تاريخهم اللاحق.

يواصل الكاتب عرضه التفصيلي لتاريخ الحروب اعتمادًا على مسوحات مفصلة ونظريات مختلفة طرحها أكاديميون ومتخصصون وباحثون عن الكيفية التي تطورت بها الحرب كمفهوم وكوسيلة، ليعرض بذلك صورة واسعة متماسكة ومتكاملة تقريبًا للحرب باعتبارها سلوكًا اجتماعيًا بشريًا.

سلام الثورة الصناعية
يرى الكاتب أن الإنسان كان يلجأ على مدى تاريخه إلى السلام أحيانًا، وإلى الحرب أحيانًا أخرى، كوسيلة لتحقيق رغبات معينة حسب متطلبات الحاجة وضرورات تطوره البشري، لكنه يؤكد أن استخدام وسيلة الحرب تراجع بشكل كبير منذ بدايات القرن التاسع عشر، مع ظهور الثورة الصناعية، رغم وقوع حربين عالميتين دمويتين في القرن العشرين، وهو يعتمد في دعم فكرته هذه على عوامل اجتماعية واقتصادية، وحتى نفسية، جعلت من الحرب، حسب رأيه، مجرد وسيلة ثانوية جدًا لحل المشاكل الدولية.

ويرى الكاتب أن الحرب تراجعت بعد ظهور ما يسميه "سلام الديمقراطية" أو "سلام الرأسمالية"، باعتبارهما وسائل قادرة على تحقيق مكاسب، ما عادت الحروب قادرة على تحقيقها، حتى إن الحروب اختفت اليوم في أكثر المناطق تحضرًا وتطورًا وتقدمًا في العالم، حسب الباحث، الذي ذكر بقول أحد المدافعين عن العولمة، وهو توماس فريدمان، في عام 1996: "لم يحدث أن احترب بلدان فيهما مطاعم ماكدونالد للأكلات السريعة على الإطلاق".

التطور غاية
لكن غات يعرج أيضًا على تحديات تواجه سلام الحاضر، كما سبق وأن قضت على سلام القرن العشرين، من خلال قيام حربين عالميتين، أسقطتا الملايين من الضحايا، رغم أنه يعتبر أن هاتين الحربين وقعتا بسبب حاجة المجتمعات إلى التطور.

يسمّي الكاتب هذه التحديات الحديثة بالصين وروسيا، اللتين تمثلان حسب رأيه "عصرنة بديلة" و"تطورًا مختلفًا" غير تقليدي، إضافة إلى ظهور مجتمعات معادية للحداثة الحالية، كما هي معروفة في الغرب، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.

ماض متجدد
ويناقش نقاد كتاب غات بالقول إن الاعتقاد بأن الحروب أصبحت مجرد شيء من الماضي ليس صحيحًا بالمرة، إذ ها هو الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي وعد في أحد الأيام بألا تتدخل بلاده في شؤون وصراعات خارجية يطلق صواريخ توماهوكس في سوريا، ويرسل حاملة طائرات إلى منطقة شبه الجزيرة الكورية، فيما تشهد منطقة بحر جنوب الصين تسارعًا في سباق التسلح. ثم إن الحروب الحديثة ليست من الماضي تمامًا، مثل حربي البوسنة وكوسوفو، ناهيك عن حروب أفغانستان والعراق وسوريا.

ويرى نقاد أيضًا أننا نقف اليوم على عتبة عصر جديد على صعيد الحروب والاقتتال بين البشر، لأن الأمر لا يقتصر فقط على نوع العلاقات الاجتماعية القائمة بين المتحاربين، بل على وسائل خوض الحرب نفسها، ونعني بذلك تطور التكنولوجيا، حتى إن عسكريين يقومون من أماكن تواجدهم في مدنهم الآمنة مثلًا بتوجيه صواريخ وطائرات مسيّرة في قارات أخرى، وهو ما يغير مفهوم الحرب نفسها، ويدفع هؤلاء النقاد إلى القول إن الحديث عن أسباب ودوافع حروب الماضي لن ينفع كثيرًا في فهم أسباب ودوافع حروب المستقبل.

عن ايلاف



هل نحن على ابواب انتخابات جديده

للغالية ميان عيد سعيد وعمر مديد وكل عام وانت بالف خير يا قلب الوردة البيضاء. نحبك جميعا ونتمنى لك الصحة وكل الخير. من العائلة وائل سعاد شريف و

2017-08-01 19:15:31 - سعاد - دالية الكرمل

إلى أمي الغالية همسة..\r\nعقبال المئة كالعشرين, ونتمنى قضاء حياتك بالسعادة والتوفيق وهداة البال!

2017-07-27 16:59:02 - من ابنتيكِ الغاليتين ياسمين وسيرين -

הרבה בריאות והחלמה מהירה עקב שחרורך מבית החולים ומזל טוב על הולדת התינוק החדש\r\n

2017-05-01 06:39:56 - אל לביב עבוד - דליית אלכרמל

الى الغاليين "ساري وياسمين عزام" الف مبروك بمناسبة ولادة الابن البكر"رام" نرجوا له ولكما طول العمر ووافر الصحة وهدأة البال .

2017-04-06 20:51:23 - هاني ونوفرة عزام - عسفيا

לאחיינת המתוקה שבעולם מזל טןב עד 120 ליקרה נסרין האשם חלבי מאחלת לך בריאות אושר עושר והרבה חיוך והמון המון שמחת חיים עם אהובך היקר אוהבת אותך

2017-02-28 19:10:08 - نجود حلبي - الداليه

الى اغلى ام عبدالله ساميه حلبي بمناسبه عيد ميلاها اتمنى لكي الصحه والعافيه وهدات البال عقبال 120 سنه والعمر الطويلהמון אושר ועושר והרבה והרב

2017-02-28 19:07:28 - نجود حلبي - الداليه

احلى باقة زهور ل محمد صبح بمناسبة عيد ميلادك

2017-02-24 11:36:27 - اجمل باقة ورد -
إضف إهداء
الناصرة31° - 33.33°
حيفا31° - 33.33°
القدس30° - 36.1°
يافا30° - 36.1°
عكا30° - 30°
رام الله30° - 35.7°
بئر السبع32.34° - 32.34°
طمرة31° - 31°
دولار امريكي3.768
جنيه استرليني5.0027
ين ياباني 1003.6369
اليورو4.2172
دولار استرالي2.8416
دولار كندي2.8749
كرون دينيماركي0.5668
كرون نرويجي0.4522
راوند افريقي0.2570
كرون سويدي0.4397
فرنك سويسري3.8447
دينار اردني5.3188
ليرة لبناني 100.0250
جنيه مصري0.4244
مواقع صديقة
karmel
hlake
العنوان
شوفو
kolanas
hawak
almadar
مواقع قطرية
بانيت
بكرا
وين
arab 48
الصناره
العرب
الشمس
جولاني
فلسطينيو 48
مواقع رياضيه
ספורט 1
sport2
ספורט 5
توتو وينر
موقع ريال مدريد
برشلونه
espn
fox sport
algazeera sport
مواقع عبرية
ynet
walla
ישראל היום
mako
hadashot 10
גלובס
m3rev
tapoz
haretz
شبكات اجتماعيه
facebook
احلام
twitter
my spaes
לב מי
חברה כולם פה
linked in
מקושרים
ماي اصحاب
عربيه عالميه
العربيه
اليوم السابع
الاهرامات
صحيفة القدس
الشرق الأوسط
النشره
الجزيره
بي بي سي
مونتيكارلو
مواقع ترفيهيه
youtube
metacafe
mawale
نكت
طرب
shahed
yahoo tv
rekza
ترفيهيه
مواقع أطفال
كرتون نيتورك
הוף משחקים
זולו משחקים
عيادة طب الأطفال
365 משחקים
براعم
y8
نيكولوديون
ام بي سي اطفال
اتصالات
סלקום
orang
פלאפון
גולאן טלקום
הוט
ניטוויזין
בזק
mirs
yes
بنوك ومصارف
בנק לאומי
بنك هبوعليم
بنك ديسكونت
מזרחי טפחות
البنك العربي الاسرائيلي
مركنتيل
אוצר החייל
בנק הדואר
בנק ירושליים
مشتريات
yad2
buy2
ערוץ הקניות
עודף
סלונהה
get it
אולסייל
זאף
פי 1000