القضية ليست قضية الطائفة الدرزية, بل أزمة الشعب العربي بأسره!! بقلم: د. رباح حلبي

kolanas - 2017-07-21 16:21:37 -


* يزعجني مغالطة بعض المثقفين الذين يتعاملون مع الطائفة الدرزية باستعلاء وبنبرة وصاية
* المسار الذي زُج به الدروز في إسرائيل تتحمل مسؤوليته بالأساس الأكثرية الإسلامية، كما تتحمله الطائفة ولربما أكثر
* خطاب التخوين يزيد الطين بلة ويؤدي الى ردة فعل عكسية من قبل البعض من أبناء الطائفة، مما يؤدي بهم التنكر لعروبتهم بل كرههم لأصلهم وبالتالي كرههم لأنفسهم
* القضية تكمن فينا جميعاً، في هويتنا المأزومة وفي انسداد الأفق والرؤيا المستقبلية أمامنا كشعب ومجتمع
د.رباح حلبي
في خضم الاحداث الأخيرة الأليمة اختلط الحابل بالنابل، واستل كل قلمه ليرينا "براعته". على الأغلب كان الجهل، أو التجاهل للحقيقة سيد الموقف، والمزايدة والوطنجية البوصلة والمبتغى. لا يهمني ولا يرمش لي رمش لغباء هؤلاء السفهاء على أصنافهم، لكن يزعجني مغالطة بعض المثقفين الشرفاء الذين احترمهم واقدرهم، والذين يتعاملون مع الطائفة الدرزية , سهواً كما يبدو, باستعلاء وبنبرة وصاية. يتعاملون معنا كالابن الذي شرد عن الطريق والذي يجب ارجاعه الى رشده والى "الحضيرة" العربية. لكم اصدقائي أقول:
1- القضية ليست قضية الطائفة الدرزية بل هي قضية الشعب العربي الفلسطيني بأسره. هي قضية أزمة هوية وفقدان البوصلة. هي قضية أخطاء تاريخية تعود على نفسها دون التعلم منها. هي قضية انعدام القيادة الحكيمة والشجاعة.
2- المسار الذي زُج به الدروز في إسرائيل تتحمل مسؤوليته بالأساس الأكثرية الإسلامية، كما تتحمله الطائفة ولربما أكثر. فالتعامل على مدى التاريخ مع أبناء الطائفة بخطاب تكفيري، والمضايقات والذل الذي لحق بأبناء الطائفة قبل 1948, وخاصة في فترة 1936-1939, هو الذي ادى ببعضهم اللجوء الى صف قوات الحركة الصهيونية آنذاك. للتوضيح وللتأكيد في نفس الفترة ذاتها، دون مصوغات منطقية، تعاون أضعاف أضعاف هؤلاء من سائر أبناء الشعب الفلسطيني مع اليهود وانضموا الى صفوفهم وبل شاركوا معهم في حرب 1948, ودور الدروز كان هامشياً حيث لم يتعدَّ عددهم 1% من الفلسطينيين في حينه.
3- للتاريخ والحقيقة أسجل انه; سنة 1954 أصدر وزير الدفاع في حينه لبون أمرًا بتجنيد الفلسطينيين في إسرائيل، وحضر 90% من المعنيين الى مكاتب التجنيد للتجند. بعد ذلك، وبعد أن عاد بن غوريون لمزاولة وظيفته كوزير دفاع ألغى المرسوم المذكور. وبعد مداولات تقرر عام 1956 إحالة قانون التجنيد الاجباري على الدروز فقط، لأسباب لا مجال الخوض بها هنا. ورغم ذلك عارض غالبية أبناء الطائفة ذلك القرار وفي السنوات الأولى لم تتعدَّ نسبة التجنيد ال 40%، وذلك بعد الملاحقات من السلطة وزج الشباب في السجون والضغط الاقتصادي على اهاليهم.
4- بعد أن فُرض التجنيد الاجباري على الشباب الدروز، وبشكل منافي بتاتاً للحقيقة، سادت السرديه التي توحي بتجند الدروز بخاطرهم، وألقيت عليهم تهمة التخوين، وتلك التهمة أبعدت بل نفرت الشباب عن أصلهم وعروبتهم وساهمت في بنية هويتهم كما نعرفها ونلمسها اليوم.
5- ها هي اليوم تعود الأمور على نفسها، تتعامل الأكثرية الإسلامية مع الدروز وكأنهم الأبن العاق. تتعامل معهم وكأنهم يذهبون الى الجندية بخاطرهم وطوعاً (طبعاً بعد طيلة السنين ولأسباب اقتصادية وتغييرات بنيوية في الهوية هنالك قطاع شبابي كبير يرى بالتجنيد أمرًا عاديًا ومفروغًا منه). بل تذهب الصفاقة بالبعض للعودة على خطاب التخوين. وهذا الخطاب يزيد الطين بلة ويؤدي الى ردة فعل عكسية من قبل البعض من أبناء الطائفة، مما يؤدي بهم التنكر لعروبتهم بل كرههم لأصلهم وبالتالي كرههم لأنفسهم!!وتعطي الفرصة للانتهازيين للاصطياد في المياه العكرة. وهكذا نحن "نلف ودور" في هذه الحلقة المفرغة التي تؤدي بنا الى الهاوية.
6- القضية كما ذكرت في البداية لا تكمن بالدروز وتجنيدهم، القضية أعمق وأشمل من ذلك، وإذا لن نتعامل معها من هذا المنظار سوف لا نهتدي الى حلها بل سوف تزيد تأزماً سنة بعد سنة.
7- القضية تكمن فينا جميعاً، في هويتنا المأزومة وفي انسداد الأفق والرؤيا المستقبلية أمامنا كشعب ومجتمع. تكمن في متاهات ومعضلات نعيشها ولا ندري كيف التعامل معها والخروج منها. متاهات بين الرغبة في الانخراط في الحياة اليومية هنا وبين الحفاظ على هويتنا القومية. بين التبرج في أروقة البرلمان من جهة وتخوين كل من يزاول حياتيه اليومية كإسرائيلي. بين المغالاة في فلسطينيتنا من جهة ورفض فكرة- والتأكيد على الفكرة وليس التنتفيذ- العيش ضمن وتحت سلطة فلسطينية من جهة أخرى. ولربما بسبب أزمة الهوية يلجأ البعض الى الحل الأسهل من خلال إيجاد كبش فداء أو شماعة يعلق عليها كل اخفاقاته وعجزه، بصفة الطائفة المعروفية.
8- لا يمكن حل الازمة دون جرد حساب جريء وشامل مع أنفسنا كأفراد ومجموعة. دون الاعتراف بأخطائنا وتحمل مسؤولية هذه الأخطاء. وفي هذه الحالة الأخطاء التاريخية التي ارتكب بحق الدروز وليس بالعكس كما يترائا للبعض. لا يمكن حل الأزمة طالما لا نخوض في جذورها، نحن شعب مشرذم طائفياً وجغرافياً وعقائدياً. لا يمكن حل الأزمة بمجرد "ظبظبت الطابق"، أو بمجرد زيارة عزاء. القنبلة موقوتة وسوف تتفجر لاحقاً، عاجلاً أو آجلاً.
في النهاية احدى أخطر وأتعس الظواهر عندنا هي قضية التخوين، تلك ظاهرة مقيتة ولربما هي سلاح الضعيف وصاحب الهوية المشتتة والمشرذمة, نحاول من خلالها الاعتداد بأنفسنا وبناء هويتنا على حساب ذم وتقريع وتقزيم الآخر. بل أسوأ ما ألاحظه في الفترة الأخيرة هي قضية "المزاودات"، الأمر الذي يشل حركة من يجلس خلف عجل القيادة، بل يجعل من القائمة المشتركة، قائمة عاجزة، وذلك لأن الكل يخاف تخوينه ونعته بالمتأسرل, فيسير ويتصرف ويصرح بما "ينجيه" من تلك البلوة.
وعلى فكره، كل ما زاد منسوب عدم الثقة بالنفس والتذبذب وعدم الوضوح في الهوية يزداد منسوب المزاودة والتخوين لربما للتغطية على العجز الشخصي! هذه السيرورة وهذه الظاهرة تفقد الانسان انسانيته ليصبح مُسيَّرًا بحسب هاجس قومجي عنجهي, بحسب بوصلة إثبات الهوية الفلسطينية أمام جهة مفترضة نحمّلها هذه المهمة ومن ثم نصبح عبيداً لها!!! تفقد الانسان حرية الفكر والاختيار ليرسم القطيع له المسار. اعرف أن بعضكم سوف يقفز و"يتنطح" ويقول بأنه هناك حقيقة وهنالك صح وخطأ وقومي وانتهازي، ولا يجوز تمويه الأمور هكذا. نعم أنا أدري وأعرف ذلك حق المعرفة، بل هذا النهج الذي انتهجته طيلة حياتي، لكن ليس أنت وحدك من خول وأؤتُمن على الحقيقة وعلى البث في قضية الصواب والخطأ، والمسموح والممنوع!



هل نحن على ابواب انتخابات جديده

للغالية ميان عيد سعيد وعمر مديد وكل عام وانت بالف خير يا قلب الوردة البيضاء. نحبك جميعا ونتمنى لك الصحة وكل الخير. من العائلة وائل سعاد شريف و

2017-08-01 19:15:31 - سعاد - دالية الكرمل

إلى أمي الغالية همسة..\r\nعقبال المئة كالعشرين, ونتمنى قضاء حياتك بالسعادة والتوفيق وهداة البال!

2017-07-27 16:59:02 - من ابنتيكِ الغاليتين ياسمين وسيرين -

הרבה בריאות והחלמה מהירה עקב שחרורך מבית החולים ומזל טוב על הולדת התינוק החדש\r\n

2017-05-01 06:39:56 - אל לביב עבוד - דליית אלכרמל

الى الغاليين "ساري وياسمين عزام" الف مبروك بمناسبة ولادة الابن البكر"رام" نرجوا له ولكما طول العمر ووافر الصحة وهدأة البال .

2017-04-06 20:51:23 - هاني ونوفرة عزام - عسفيا

לאחיינת המתוקה שבעולם מזל טןב עד 120 ליקרה נסרין האשם חלבי מאחלת לך בריאות אושר עושר והרבה חיוך והמון המון שמחת חיים עם אהובך היקר אוהבת אותך

2017-02-28 19:10:08 - نجود حلبي - الداليه

الى اغلى ام عبدالله ساميه حلبي بمناسبه عيد ميلاها اتمنى لكي الصحه والعافيه وهدات البال عقبال 120 سنه والعمر الطويلהמון אושר ועושר והרבה והרב

2017-02-28 19:07:28 - نجود حلبي - الداليه

احلى باقة زهور ل محمد صبح بمناسبة عيد ميلادك

2017-02-24 11:36:27 - اجمل باقة ورد -
إضف إهداء
الناصرة31° - 33.33°
حيفا31° - 33.33°
القدس30° - 36.1°
يافا30° - 36.1°
عكا30° - 30°
رام الله30° - 35.7°
بئر السبع32.34° - 32.34°
طمرة31° - 31°
دولار امريكي3.768
جنيه استرليني5.0027
ين ياباني 1003.6369
اليورو4.2172
دولار استرالي2.8416
دولار كندي2.8749
كرون دينيماركي0.5668
كرون نرويجي0.4522
راوند افريقي0.2570
كرون سويدي0.4397
فرنك سويسري3.8447
دينار اردني5.3188
ليرة لبناني 100.0250
جنيه مصري0.4244
مواقع صديقة
karmel
hlake
العنوان
شوفو
kolanas
hawak
almadar
مواقع قطرية
بانيت
بكرا
وين
arab 48
الصناره
العرب
الشمس
جولاني
فلسطينيو 48
مواقع رياضيه
ספורט 1
sport2
ספורט 5
توتو وينر
موقع ريال مدريد
برشلونه
espn
fox sport
algazeera sport
مواقع عبرية
ynet
walla
ישראל היום
mako
hadashot 10
גלובס
m3rev
tapoz
haretz
شبكات اجتماعيه
facebook
احلام
twitter
my spaes
לב מי
חברה כולם פה
linked in
מקושרים
ماي اصحاب
عربيه عالميه
العربيه
اليوم السابع
الاهرامات
صحيفة القدس
الشرق الأوسط
النشره
الجزيره
بي بي سي
مونتيكارلو
مواقع ترفيهيه
youtube
metacafe
mawale
نكت
طرب
shahed
yahoo tv
rekza
ترفيهيه
مواقع أطفال
كرتون نيتورك
הוף משחקים
זולו משחקים
عيادة طب الأطفال
365 משחקים
براعم
y8
نيكولوديون
ام بي سي اطفال
اتصالات
סלקום
orang
פלאפון
גולאן טלקום
הוט
ניטוויזין
בזק
mirs
yes
بنوك ومصارف
בנק לאומי
بنك هبوعليم
بنك ديسكونت
מזרחי טפחות
البنك العربي الاسرائيلي
مركنتيل
אוצר החייל
בנק הדואר
בנק ירושליים
مشتريات
yad2
buy2
ערוץ הקניות
עודף
סלונהה
get it
אולסייל
זאף
פי 1000