ظاهرة -إسرائيل اليوم-: الصحافة في خدمة السلطة!!/ بن كسبيت

kolanas - 2017-09-06 08:19:46 -

ظاهرة مثل «إسرائيل اليوم» لم يُشهد لها مثيل في أي ديمقراطية حديثة منذ اختراع الجريدة. هذا اختراع إسرائيلي ذكي، مخطط، ممول وخطير. وقد احتفلت بعشر سنوات على مولدها في تموز الماضي ـ ولكن الآن فقط، بتأخير جسيم ومحمل بالمصيبة، بدأ حماة الحمى يفهمون عما اغمضوا أعينهم عنه كل هذه السنين وأي ضرر هائل ألحقوه. لقد رسم العنوان على الحائط (وفي هذه الصفحات) من اللحظة الأولى، لكن من كان ينبغي له أن يقرأه فضل النظر في الاتجاه الآخر. وعشعش الخوف في القلوب ولم يرغب أحد في أن يتورط مع القيصر الذي في بلفور، أو مع طريق التصفية الذي بناه لنفسه في شارع هشلوشا في تل أبيب. لم يتجرأ أحد على رفع اليد على الدمية المًلِكِية.
تعالوا نجري بعض الترتيب: لا يوجد أي شيء مرفوض في الجريدة. كما لا يوجد أي شيء غير قانوني في صحيفة حزبية أو أيديولوجية. المشكلة تنشأ عندما يرتبط هذان الاثنان في جسم واحد ليخلقا عرضا عابثا. هذا بالضبط ما فعلوه مع «إسرائيل اليوم». أيديولوجيتها بسيطة: سلامة وازدهار العائلة المَلِكِية التي في بلفور. وبخلاف الجرائد التي تقوم على أساس أسرة تحرير هزيلة، ازدهار بالحد الأدنى وشكل لا يدّعي احتواء صحافة حقيقية، فإن «إسرائيل اليوم» تخفت في صورة صحيفة حقيقية. سلسلة طويلة وباهظة الثمن من المواهب الرائدة، ملاحق مستثمر فيها، أسرة تحرير دسمة، عناوين رئيسة وقصص وصور ملونة وكل ما يفترض بصحيفة تحترم نفسها أن تعرضه على قرائها. المشكلة هي أن «إسرائيل اليوم» كانت صحيفة تقريبا مثلما كان بينوكيو طفلا حقيقيا. حين لا تكون جينات صحافية، فلا يمكن لأي مجموعة موهوبة أن تنجح في إقناع الجمهور بأن هذه صحيفة. شيلدون أدلسون بدأ يفهم هذا مؤخرا فقط، حين بدأ نتنياهو نفسه أيضا يشكو من أنه برغم الاستثمار الهائل «ليس لـ (إسرائيل اليوم) تأثير». والآن يحاول إدلسون تغيير الاتجاه، ولكن يخيل لي أن هذا بات متأخرا.
في كل مرة تباهى فيها مسؤولو هذه الصحيفة في حجم نشرهم الفاخر، ضحكت. برغم أن هذا ليس مضحكا على الإطلاق. فانتشار «إسرائيل اليوم» متعلق فقط بعامل واحد: الميزانية التي تضعها عائلة ادلسون في مصلحة الطباعة والنشر. عندما يوزع على الإسرائيليين شيء ما بالمجان، فإنهم يأخذونه. وبقدر ما تكون الأعداد التي تدفع نحو الجمهور في الشوارع، هكذا يكون الانتشار. لا توجد هنا منافسة على قلب القارئ.
لا يوجد تحد. لا توجد هنا منافسة. «إسرائيل اليوم» جاءت لتنشر مذهب بلفور على أساس يومي وتحطيم المنافسين الذين يفكرون بشكل مختلف. كيف التحطيم؟ أولا، بالانتشار. ثانيا، بالإعلانات. تحقيق صحافي نشر في «العين السابعة» تبين كيف خفضت «إسرائيل اليوم» أسعار الإعلانات بنية مبيتة. فهذا لم يكن يهم حقا الجيب العميقة لأدلسون. أما «معاريف»، «هآرتس» وبالأساس «يديعوت أحرونوت» فكان لها هذا مثابة الكارثة. نتنياهو لم يكتفِ ببوق دعاية خاص ناجع، أراد أيضا أن ينزل خصومه الكبار على ركبهم، وربما يحطمهم. وكاد ينجح.
على مدى سنين ازدهرت «إسرائيل اليوم» بين علية القوم أيضا، إذ اعتمدت على الكراهية المتراكمة لـ «يديعوت أحرونوت».
وهنا من الواجب أن نشدد على أن «يديعوت» اكتسبت هذه الكراهية باستقامة. فحتى ظهور الأدلسونيين، كانت «يديعوت» الوحش المحلي. فقد سيطرت على السوق بلا كوابح وداست على الجميع، ولم تر أحدا من مسافة متر. ولكن برغم كل هذا وبرغم أن معظم حياتي المهنية قضيتها في كفاح عنيد ضد احتكار «يديعوت» لا يمكن القول بأن ما أنتجته عائلة موزيس لم تكن صحيفة.
نعم، تحدثوا عن قوائم كهذه وتلك، عن روح القائد وماذا لم يتحدثوا عنه، ولكن في السطر الأخير كان لـ «يديعوت» وستكون روح صحافية. لشدة المفارقة انكشف هذا حتى في محادثات موزيس ـ نتنياهو حين شرح «نوني» نفسه لرئيس الوزراء بأن ليس لديه سيطرة على كبار صحافييه. ففي «يديعوت» لن يحلموا بالإخفاء التام عن رفع لائحة اتهام أو إدانة حبيب أسرة التحرير إيهود أولمرت. التحرير يمكن أن يكون مغرضا، التواضع في النشر أو الإبراز فيه يمكن أن يكونا مصابين بهذا التفضيل أو ذاك. ولكن أحدا لن يتجرأ على إجراء عملية غصب فظة في الواقع أو في الحقائق. المثال الأفضل هو سلوك «يديعوت» بعد الكشف عن محادثات بيبي ـ نوني، الذي كان يثير الاحترام، مقابل الطريقة التي اختارت فيها «إسرائيل اليوم» نشر الكشف عن مواعيد المكالمات بين نتنياهو وأدلسون وعاموس ريغف: في المكان الأقصى من صفحة الثرثرة. فهذا على ما يبدو لم يضحكهم.
أمس سُمعت أيضا ادعاءات تقول: إن السياسيين الكبار كلهم يتحدثون مع صحافيين كبار، وبالأساس عشية الانتخابات. ليس لهذا الادعاء أي أساس أو صلة بالحالة التي أمامنا. فالصحافي المهني يسعى إلى الاتصال مع السياسيين، إلى تشجيعهم على الحديث وسماعهم والتأكد مما يروون له ومقارنته بالمصادر الأخرى والوصول في النهاية إلى ناتج مهني مناسب، إلى هذا الحد أو ذاك. أما في «إسرائيل اليوم» فهذه العملية غير موجودة. والكشف عن المكالمات التي قاد اليها دروكر يثبت كل ما نعرفه نحن من اللحظة: هذا بوق ليس إلا. نتنياهو يملي، ريغف يسجل وينشر. كل هذا تحت قناع صحيفة.
هاكم مقارنة أخرى ستساعد على فهم الموضوع: عاموس ريغف لم يبدأ حياته المهنية في «إسرائيل اليوم»، بل العكس أنهاها هناك، وأنا مقتنع بأنه نادم على كل لحظة. عاموس ريغف كان رئيس دائرة الأخبار في «معاريف». وفي حينه أيضا، كان معجبا ومقربا من بنيامين نتنياهو. لكن في حينه كان جزءا من صحيفة حقيقية، وهو نفسه كان صحافيا حقيقيا. في أيامه في «معاريف» قاد ريغف غير قليل من القصص القاسية عن الزوجين نتنياهو. كانت هذه ولاية بيبي الأولى رئيسا للوزراء والاحتفال كان عظيما. ريغف لم يكن متحيزا. تفضيلاته الشخصية والسياسية أبقاها لنفسه. في حينه أيضا، ما كان ليرفض تلقي مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء قبل ربع ساعة من منتصف الليل. ولكن في حينه ما كان ليقبل ما يملى عليه وكأنه مقدس. كان سيفحص، كان سيقارن المعلومات، كان سيمرر هذا في اختبار صحافي مهني. أما في «إسرائيل اليوم» فلا يوجد اختبار كهذا. فهو يتعارض مع مجرد وجود المشروع.
لقد أنزلت «إسرائيل اليوم» الصحافة الإسرائيلية المطبوعة على ركبتيها. برعاية بؤس حماة الحمى، إغماض أعين مراقبي الدولة على أجيالهم، تجاهل المستشارين القانونيين للحكومة، سذاجة لجان الانتخابات المركزية والشماتة بالموزيسيين، كل هذا أنتج هنا وحشا لا مثيل له في أي مكان ديمقراطي آخر في العالم. هذا تمويل حزبي ممنوع، امتياز انتخابي أشوه، عبادة شخصية تكلف المليارات وتعتمد على مال أجنبي له هدف واحد: تخويف الجمهور من كل ما ليس نتنياهو، استهداف وتصفية كل من يهدد نتنياهو، فرض الرعب على كل من يفكر بإمكان التمرد على نتنياهو. هذه هي الحقيقة. يعرفها الجميع. والآن بدأوا أيضا يفهمون معناها.
بن كسبيت
معاريف 5/9/2017

 



هل نحن على ابواب انتخابات جديده

للغالية ميان عيد سعيد وعمر مديد وكل عام وانت بالف خير يا قلب الوردة البيضاء. نحبك جميعا ونتمنى لك الصحة وكل الخير. من العائلة وائل سعاد شريف و

2017-08-01 19:15:31 - سعاد - دالية الكرمل

إلى أمي الغالية همسة..\r\nعقبال المئة كالعشرين, ونتمنى قضاء حياتك بالسعادة والتوفيق وهداة البال!

2017-07-27 16:59:02 - من ابنتيكِ الغاليتين ياسمين وسيرين -

הרבה בריאות והחלמה מהירה עקב שחרורך מבית החולים ומזל טוב על הולדת התינוק החדש\r\n

2017-05-01 06:39:56 - אל לביב עבוד - דליית אלכרמל

الى الغاليين "ساري وياسمين عزام" الف مبروك بمناسبة ولادة الابن البكر"رام" نرجوا له ولكما طول العمر ووافر الصحة وهدأة البال .

2017-04-06 20:51:23 - هاني ونوفرة عزام - عسفيا

לאחיינת המתוקה שבעולם מזל טןב עד 120 ליקרה נסרין האשם חלבי מאחלת לך בריאות אושר עושר והרבה חיוך והמון המון שמחת חיים עם אהובך היקר אוהבת אותך

2017-02-28 19:10:08 - نجود حلبي - الداليه

الى اغلى ام عبدالله ساميه حلبي بمناسبه عيد ميلاها اتمنى لكي الصحه والعافيه وهدات البال عقبال 120 سنه والعمر الطويلהמון אושר ועושר והרבה והרב

2017-02-28 19:07:28 - نجود حلبي - الداليه

احلى باقة زهور ل محمد صبح بمناسبة عيد ميلادك

2017-02-24 11:36:27 - اجمل باقة ورد -
إضف إهداء
الناصرة31° - 33.33°
حيفا31° - 33.33°
القدس30° - 36.1°
يافا30° - 36.1°
عكا30° - 30°
رام الله30° - 35.7°
بئر السبع32.34° - 32.34°
طمرة31° - 31°
دولار امريكي3.768
جنيه استرليني5.0027
ين ياباني 1003.6369
اليورو4.2172
دولار استرالي2.8416
دولار كندي2.8749
كرون دينيماركي0.5668
كرون نرويجي0.4522
راوند افريقي0.2570
كرون سويدي0.4397
فرنك سويسري3.8447
دينار اردني5.3188
ليرة لبناني 100.0250
جنيه مصري0.4244
مواقع صديقة
karmel
hlake
العنوان
شوفو
kolanas
hawak
almadar
مواقع قطرية
بانيت
بكرا
وين
arab 48
الصناره
العرب
الشمس
جولاني
فلسطينيو 48
مواقع رياضيه
ספורט 1
sport2
ספורט 5
توتو وينر
موقع ريال مدريد
برشلونه
espn
fox sport
algazeera sport
مواقع عبرية
ynet
walla
ישראל היום
mako
hadashot 10
גלובס
m3rev
tapoz
haretz
شبكات اجتماعيه
facebook
احلام
twitter
my spaes
לב מי
חברה כולם פה
linked in
מקושרים
ماي اصحاب
عربيه عالميه
العربيه
اليوم السابع
الاهرامات
صحيفة القدس
الشرق الأوسط
النشره
الجزيره
بي بي سي
مونتيكارلو
مواقع ترفيهيه
youtube
metacafe
mawale
نكت
طرب
shahed
yahoo tv
rekza
ترفيهيه
مواقع أطفال
كرتون نيتورك
הוף משחקים
זולו משחקים
عيادة طب الأطفال
365 משחקים
براعم
y8
نيكولوديون
ام بي سي اطفال
اتصالات
סלקום
orang
פלאפון
גולאן טלקום
הוט
ניטוויזין
בזק
mirs
yes
بنوك ومصارف
בנק לאומי
بنك هبوعليم
بنك ديسكونت
מזרחי טפחות
البنك العربي الاسرائيلي
مركنتيل
אוצר החייל
בנק הדואר
בנק ירושליים
مشتريات
yad2
buy2
ערוץ הקניות
עודף
סלונהה
get it
אולסייל
זאף
פי 1000